سجل الزوار الصفحة الرئيسية البريد الإلكتروني للإعلان الشجرة 2 الشجرة 1 الشجرة 3 الشجرة 4 الشجرة 5 الشجرة 6 الشجرة 7 الشجرة 8 الشجرة 9
   
   
 
الاسم الأول الاسم الثاني الاسم الثالث

علي

1368 - 1380

1394
1974

قاسم

1401
1980

أحمد

1380 - 1392

1397
1977

محمد

1390
1970

عبد الرحمن

1366
1946

فهد

1422
2001

خليفة

1421
2000

غانم

 
 

حمد

 
 

عبد الله

 
 

خالد

 
 

الوليد

 
 

 
 
 
 

 الشيخ علي بن عبد الله بن قاسم بن محمد آل ثاني
ولد ـ رحمه الله ـ عام 1312هـ الموافق 1894م .
نشأ في طاعة الله تعالى فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالمدرسة الأثرية فدرس على الشيخ ابن مانع ـ رحمه الله ـ، واستفاد أيضًا من المجالس العلمية والأدبية التي كان يعقدها والده الشيخ عبد الله ـ رحمه الله ـ؛ حيث يجتمع عليها العلماء.
في 24 شعبان 1367هـ الموافق 2 يوليو 1948م بويع له بولاية العهد بعد وفاة شقيقه الشيخ حمد بن عبد الله ـ رحمه الله ـ، وفي 25 شوال 1368هـ الموافق 20 أغسطس 1949م تولى حكم البلاد بعد تنازل والده الشيخ عبد الله ـ رحمه الله ـ عن الحكم له.
كان ـ رحمه الله ـ صاحب دين متين، يتحلى بأخلاق عالية، من تواضع، وكرم، ولين جانب، مع هيبة، ووقار، جمع حوله العلماء والأدباء من كل حدب وصوب؛ حيث كان أديبًا بارعًا يحفظ الكثير من القصائد ويسردها، وقد جمع الكثير منها في مختارات باسمه، طبع منها ثلاثة مجلدات، وقد مدحه الشعراء بقصائد عصماء، وقد جُمع الكثير منها في دواوين كديوان درر المعاني في مدح آل ثاني وغيره، يقول الشيخ سعدي ياسين ـ رحمه الله ـ عن الشيخ علي: لم أر وأيم الله مثله لا في دينه وتقواه، ولا في رفعته وعلاه، ولا في علمه وحجاه، ولا في سخائه ونداه، مع تواضع يوجب حبه ويزيد رفعته، وكذلك القمر رفيع في علاه قريب في ضوئه وسناه.
فهو والله على ما علمت آمر بالحق ومنفذ له، وناه عن الباطل ودارئ إياه، وإنه مؤثر للخير ومحب لله ورسوله ومعتصم بهديهما لا تأخذه في الله لومة لائم، نهض بقطر نهضة مباركة جمع فيها بين حقائق الإسلام وحاجة العصر، فرفع المساجد، وشيد المعاهد، وأكثر من نشر الكتب على نفقته الخاصة وجعلها وقفًا لله تعالى، وجلب العلماء من الأقطار لتثقيف النشء، واشترط في العلم أن يكون مبنيًا على الدين مؤيدًا بالخُلق، فاستبحر العمران، وانتعش الاقتصاد، وتقدمت التجارة، ووثبت قطر وثبة نيرة، وتعب حفظه الله ليرتاحوا، وسهر ليطمئنوا، وكيف لا يكون كذلك وهو خدن القرآن، وجليس السنة، وسمير العلم، ونديمه ومستشاره عالم الإسلام الهمام، الدراكة النبيل، والبحاثة الجليل، الشيخ محمد بن مانع بقية السلف الصالح،

 
 

الشيخ علي بن عبد الله بن قاسم بن محمد آل ثاني

حاكم دولة قطر من 1368إلى 1380

1312
1894
 13/08/1394
  31/8/1974
 


 
تسعدنا مشاركتكم من خلال تزويدنا بأي معلومات إضافية حول هذه الشخصية
 

الاسم

رقم الهاتف
       

البريد الإلكتروني

       

لإضافة ترجمة أو تعليق

       
          
 

  وليس الشعاع بأدل على الشمس من الجليس على الجليس.
وأما علم عظمته واطلاعه فهو لَمِمَّا يقل نظيره، وأما اطلاعه على الأدب، وأيام العجم والعرب، ومعرفته للشعر والنثر وتراجم الرجال والأمثال والنسب، فقد ارتقى منه لمكان لا تطيف به السباع ولا تحط عليه العقبان، وإنه لعمر الحق لكما قال جرير في عمر بن عبدالعزيز:
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه * ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله
ولهذا قلت فيه حفظه الله وتولاه:
فإذا تفقه كان كابن عيينة * وله بنقد الشعر ذوق الأصمعي
وإذا تكلم بز سحر بيانه * بشَّار والحِكَمي وابن مقفع
انتهى كلام الشيخ سعدي ياسين.
وفي عهده تطورت البلاد وقفزت قفزات كبيرة، ويمكن أن نجمل بعض إنجازاته بـ:
1- تصدير أول شحنة نفط.
2- إنشاء أول مدرسة نظامية، وأول مدرسة لتعليم البنات، وابتعاث أول طالب لإكمال دراسته الجامعية، وإصدار أول لائحة لتنظيم المدارس والتعليم، وإجراء الرواتب والأكسية على الطلاب والطالبات، وجعل التعليم مجانًا لجميع من على هذه الأرض الطيبة.
3- أنشأ أول مستشفى حديث في البلاد، وجعل العلاج مجانًا لجميع من على هذه الأرض الطيبة.
4- أنشأ مطارًا حديثًا، وعبَّد الطرق، وأوصل الماء والكهرباء لأكثر المناطق، وجعلها مجانًا لشعبه، وهو أول من دعم اللحوم في الخليج العربي.
5- نظمت في عهده الدوائر الحكومية، وأنشئت أول وزارة، وأصدرت اللوائح والقوانين التي تنظم شؤون البلاد، وأنشئت إدارة الشؤون الزراعية، ويعتبر إنشاؤها بداية الزراعة النظامية في البلاد، ومع تنامي التجارة أنشئت أول شركة مساهمة في البلاد.
6- في عهده حرر جميع الأرقاء، فسبق من حوله من الدول والإمارات.
7- كون علاقات صداقة مع الدول العربية والإسلامية وغيرها من الدول، وهو أول حاكم في قطر يزور الكويت، ومصر، والشام، ودول أوروبا، وهو أول حاكم خليجي يزور الهند.
8- أنشأ أول مكتبة عامة في البلاد، وأنشأ دار الكتب القطرية، ونشر ما يزيد عن المائة كتاب في مختلف العلوم والفنون، وجعلها وقفًا لله تعالى توزع على طلاب العلم، وفي عهده أنشئت أول مطبعة في البلاد، ونشرت أول خارطة عربية لقطر، وأول تقويم للبلاد.
9- شيد العديد من المساجد في البلاد وخارجها، وهو أول من بنى مسجدًا ومركزًا إسلاميًا في سويسرا.
10- في عهده بدأ التنقيب عن الآثار القطرية وتاريخ قطر القديم.

وفي يوم الإثنين 4 جمادى الأول 1380هـ الموافق 24 أكتوبر 1960م تنازل الشيخ علي ـ رحمه الله ـ عن الحكم بعد 11 عامًا من الحياة السياسية؛ والتي كانت له فيها مواقف مشرفة لنصرة العرب والمسلمين، وفي هذا اليوم جمع أهل الحل والعقد وأخبرهم برغبته في التنازل عن الحكم لابنه الشيخ أحمد بن علي وتنصيبه لابن أخيه الشيخ خليفة بن حمد وليًا للعهد، فتمت البيعة على ذلك.
وفي الساعة العاشرة وثلاثين دقيقة من ضحى يوم السبت 13 شعبان 1394هـ الموافق 31 أغسطس 1974م، توفي الشيخ علي ـ رحمه الله ـ في مستشفى دار الصحة ـ البربير ـ في بيروت، فصلي عليه، ثم نقل جثمانه إلى الدوحة فصلي عليه، ودفن في مقبرة الريان ـ رحمه الله تعالى رحمة واسعة ـ.
وهذه ترجمة مبسطة عن سيرته ـ رحمه الله ـ وللمزيد انظر كتابنا الحلي الداني في سيرة الشيخ علي آل ثاني.

 
   
   
جميع الحقوق محفوظة 1430- 2009